اهلا وسهلا بكم في منتديات اطفال
 
الرئيسيةالعاباليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
spiderman
 
محمد
 
wow wow
 
fahad
 
دلع
 
علا اسماعيل المبيضين
 
المواضيع الأخيرة
» لعبه حلوه حلوه
الأربعاء يونيو 29, 2011 3:10 pm من طرف spiderman

» توم جيري حلقة 14 كاملة
الأربعاء مايو 18, 2011 4:38 pm من طرف fahad

» فلم جاكي شان كرتون
الأربعاء مايو 18, 2011 4:36 pm من طرف fahad

» shaun the sheep2
الأربعاء مايو 18, 2011 4:32 pm من طرف fahad

» Shaun the Sheep
الأربعاء مايو 18, 2011 4:30 pm من طرف fahad

» Shaun the Sheep
الأربعاء مايو 18, 2011 4:28 pm من طرف fahad

» ماقف مضحكة في الملعب
الثلاثاء مايو 17, 2011 7:27 pm من طرف fahad

» لعبه (Dream Chronicles 2) احدث نسخه (كامله) ...!
الجمعة مايو 13, 2011 3:09 pm من طرف spiderman

» لععععععععععععععبه حلووووووووووووووووووووووه مشهووووووووره
الجمعة مايو 13, 2011 3:08 pm من طرف spiderman


شاطر | 
 

 قصه غرفه الالعاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spiderman
Admin
avatar

المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 25/09/2010
العمر : 22
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: قصه غرفه الالعاب   الخميس أكتوبر 14, 2010 1:52 pm

غرفــة الألعـاب
دخل أكثم إلى غرفته، فوجد ألعابه مفكّكة متناثرة.‏
-من فعل هذا؟! لابدّ أنّها أسماء، فهي لا يهمّها إلاّ شرب الحليب من الرّضّاعة، وتفكيك لعبي، آه.. ماذا أفعل؟‏
وقف أكثم حائراً، حكّ جبينه بإصبعه، وراح يفكّر بحل.‏
فجأة.. خطرت له فكرة.‏
اقترب من الدّيك ذو الذّيل الملوّن، أمسكه بلطف، وقال باسماً:‏
-ديك.. ما رأيك بالسّباحة، مؤكّد أنّك عرقان، فالجوّ حار، لا تشغل بالك، لن تغرق، سأضع لك رأس بطّتي، إنّها تسبح بمهارة ورشاقة.‏
وخلال ثوانٍ، كان للدّيك الملوّن، رأس أبيض ذو منقار عريض.‏
نظر الدّيك إلى أكثم غاضباً، صاح:‏
-واك.. واك، أريد رأسي، أنا لا أستطيع العيش بلا عرف أنا لا أهوى السّباحة، هوايتي إيقاظ النّائمين، واك.. واك.‏
ضحك أكثم، وراح يتأمّل ألعابه من جديد.‏
كان الأرنب هو الاختيار الثّاني، فقد انتزع ذيله الصّغير الذي يشبه جوزة القطن، وثبّت مكانه ذيل الثّعلب الطويل.‏
-افرحْ، هذا يسمّى ذيلاً، هيّا.. ارفع رأسك، وفاخر به رفاقك.‏
نصب الأرنب أذنيه محتجّاً، وقال:‏
-أريد ذيلي، أنا لا أستطيع القفز، ذيل الثّعلب كبير، أحسّ أنّني أجرّ ورائي عربة ثقيلة.‏
لم يستمع أكثم لكلام الأرنب، لقد أعجبته اللعبة، ها هو يمدّ يده صوب الكلب الجّاثم في ظل العربة.‏
أحسّ هذا بالخطر، لكنّه لم يتمكّن من الاختباء.‏
-آه يا كلبي العزيز، ما رأيك في أن أضع لك رقبة طويلة، لترى ما وراء السّور؟ إنّها ستساعدك على الحراسة.‏
نبح الكلب غاضباً، لكنّ نباحه لم يحمه من وضع رقبة الزّرافة له.‏
انقلب أكثم على ظهره من شدّة الضحك، حين نظر إلى حيواناته قائلاً:‏
-ها.. ها، لقد شكّلت حيوانات عجيبة، لا مثيل لها في الدّنيا.‏
لم يستطع الكلب صبراً، زمجر في وجه أكثم، وهجم عليه ناسياً أنّ رقبته قد صارت طويلة جداً.‏
بغتة.. اصطدم رأسه بحافّة الطّاولة الصّغيرة، وسط الغرفة، فانخلعت رقبته، وارتمى أرضاً.‏
شعر أكثم بغلطه، اقترب من كلبه حزيناً، وشرع يعيد حيواناته إلى وضعها الطّبيعي.‏
لكنّه.. لحظة انتهائه، فوجئ بها تتركه مبتعدة.‏
أحسّ أكثم بالوحدة والضجر، جلس جانباً، وراح يفكّر بطريقة لمصالحتها ونيل رضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://atfallll.yoo7.com
 
قصه غرفه الالعاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اطفال :: قسم القصص الاطفال :: قصص اجتماعية-
انتقل الى: